Lewati ke konten

Kitab: Sirah Ibni Ishaq · Pengarang: محمد بن إسحاق

Baca halaman 31

  1. الجزء الاول من كتاب المغازي رواية يونس بن بكير عن محمد بن اسحق
  2. بنو مؤمل وابن عمهم.

فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق نزلوا إلى جبل فأرسل الله ﷿ من رأس الجبل صخرة تجر ما مرت به من حجر أو شجر، حتى دكتهم به دكة واحدة، إلا رياحاً وأهل خبائه، لأنه لم يفعل.

فقال عمر بن الخطاب ﵁: أن هذا للعجب، لم ترون هذا كان؟

فقالوا: يا أمير المؤمنين أنت أعلم، فقال: أما إني قد علمت ذاك، كان الناس أهل الجاهلية لا يعرفون رباً ولا بعثاً، ولا قيامة ولا جنة ولا ناراً، فكان الله ﷿ يستجيب لبعضهم على بعض، للمظلوم على الظالم، ليكف بذلك بعضهم عن بعض، فلما بعث الله ﷿ هذا الرسول، وعرفوا الله ﷿ والبعث والقيامة، والجنة والنار، وقال الله ﷿: «بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ «١» » فكانت المدد والاملاء.

Rujukan halaman ini: سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي، ص 31 (SanadKitab #9862, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.