Lewati ke konten

Kitab: Sirah Ibni Ishaq · Pengarang: محمد بن إسحاق

Baca halaman 320

  1. الجزء الخامس من كتاب المغازي رواية يونس بن بكير عن محمد بن اسحق
  2. خبر الأذان.

فقتله، وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم فقال لمحيصة، وكان أسن منه- لما قتله، وجعل يبصره «١» : يا عدو الله أقتلته أما والله لرب شحم في بطنك من ماله! فقال محيصة: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك قال: فقال: والله إن ديناً بلغ بك هذا لدين له شأن، انطلق إلى صاحبك حتى أسمع منه، فانطلق إلى رسول الله ﷺ عليه، فكان أول إسلام حويصة فقال محيصة:

يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله ... لطبقت ذفراه «٢» بابيض قاضب

حسام كلون الملح أخلص صقله ... متى ما اصوبه فليس بكاذب

وما سرني أني قتلتك طائعاً ... وأن لنا ما بين بصري فمأرب «٣»

وقال علي بن أبي طالب ﵇ في قتل ابن الأشرف:

عرفت ومن يعتدل يعرف ... وأيقنت حقاً فلم أصدف

عن الكلم المحكمات التي ... من الله ذي الرأفة الأراف [٨- ظ]

رسائل تدرس في المؤمنين ... بهن اصطفى أحمد المصطفى

فأصبح أحمد فينا عزيزاً ... عزيز المقامة والموقف

فيا أيها الموعدوه سفاها ... ولم يأت حوباً ولم يعنف

ألستم تخافون أدنى العذاب ... وما أمن الله كالأخوف

وأن تصرعوا تحت أسيافه ... كمصرع كعب أبي الأشرف

غداة رأى الله طغيانه ... فأعرض كالجمل الأحنف

فأنزل جبريل في قتله ... بوحي إلى عبده ملطف

فدس الرسول رسولاً إليه ... بأبيض ذي هبّة مرهف

Rujukan halaman ini: سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي، ص 320 (SanadKitab #9862, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.