Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 339

  1. هذه هي الدنيا!

أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها وواجب نعتها" (¬١).

قال التهامي:

طُبعتْ على كدرٍ وأنت تريدُها … صفواً من الأقذاء والأكدار

ومكلّف الأيَّامٍ ضدَّ طباعها … متطلّبٌ في الماءِ جذوة نار (¬٢).

ومن كلام جعفر الصادق: من طلب ما لم يخلق أتعب نفسه ولم يُرزق، قيل له: وما ذاك؟ قال: الراحة في الدنيا. وأخذ بعضهم هذا المعنى فقال:

تطلب الراحة في دار العنا … خاب من يطلب شيئاً لا يكونْ (¬٣).

وقال صفي الدين الحليّ:

قالَ العذولُ لمَ اعتزلتَ عن الورَى … وأقمتَ نفسكَ في المقامِ الأوهنِ

نادَيتُ طالبُ راحةٍ، فأجابَني … أتعبتها بطلابِ ما لم يمكن (¬٤).

وقال آخر:

ومن رام في الدنيا حياة سليمة … من الهم والأكدار رام محالا (¬٥).

وقال الماوردي: " الدنيا إذا وصلت فتبعاتٌ موبقة، وإذا فارقت ففجعات محرقة، وليس لوصلها دوام، ولا من فراقها بد، فرُضْ نفسك على قطيعتها لتسلم من تبعاتها، وعلى فراقها لتأمن فجعاتها، فقد قيل: المرء مقترض من عمره المنقرض، مع أن العمر وإن

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 339 (SanadKitab #987, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.