Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 341

  1. هذه هي الدنيا!

الإمكان، وخذ من نفسك لنفسك، وتزود من يومك لغدك" (¬١).

وقال أبو العتاهية:

هِيَ الدَّارُ دَارُ الْأَذَى وَالْقَذَى … وَدَارُ الْفَنَاءِ وَدَارُ الْغِيَرْ

فَلَوْ نِلْتهَا بِحَذَافِيرِهَا … لَمِتَّ وَلَمْ تَقْضِ مِنْهَا الْوَطَرْ

أَيَا مَنْ يُؤَمِّلُ طُولَ الْخُلُودِ … وَطُولُ الْخُلُودِ عَلَيْهِ ضَرَرْ

إذَا مَا كَبِرْت وَبَانَ الشَّبَابُ … فَلَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَ الْكِبَرْ (¬٢).

"وعن أمير المؤمنين عُمَرَ بن عبد العزيز، ﵀، أنه بكى يومًا بين أصحابه، فسُئل عن ذلك، فقال: فَكَّرتُ في الدنيا ولذاتها وشهواتها، فاعتبرت منها بها، ما تكاد شهواتها تَنْقَضِي حتى تكدرها مرارتُها، ولئن لم يكن فيها عبرة لمن اعتبر إن فيها مواعظ لمن ادّكر" (¬٣) ..

وقال ابن القيم: " الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا عليها فلا ترضى بالدياثة.

ميَّزتُ بين جمالها وفعالِها … فإذا الملاحةُ بالقباحة لا تَفي

حلفتْ لنا أن لا تخونَ عهودَنا … فكأنها حلفتْ لنا أن لا تَفي

السير في طلبها سيرٌ في أرض مسبعة، والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح، المفروح به منها هو عين المحزون عليه، آلامها متولدة من لذاتها، وأحزانها من أفراحها.

مآربُ كانت في الشباب لأهلها … عِذابًا فصارت في المشيب عَذابا (¬٤).

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 341 (SanadKitab #987, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.