Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 387

  1. أول منازل الآخرة

وكيف يلذ العيش من كان صائراً … إلى جَدَث تُبلي الشبابَ مناهلُه

ويَذهب رسمُ الوجه من بعد صَونه … سريعًا ويبلى جسمُه ومفاصله (¬١).

ووجِد على قبر مكتوبًا:

تناجيك أجداثٌ وهنَّ سكوتُ … وساكنُها تحت التّراب خفوتُ

أيا جامعَ الدّنيا لغير بلاغِهِ … لمن تجمعُ الدّنيا وأنت تموت؟! (¬٢).

ووجِد على قبر مكتوبًا:

الموتُ أخرجني من بيت مملكتي … والتُربُ مُضطجعي من بعد تشريفِ

للهِ عبدٌ رأى قبري فأعبرَه … وخافَ من دهره ريبَ التصاريف (¬٣).

حفرة من حفر النيران أو روضة من رياض الجنان:

فيا ويل من فارق دنياه إلى تلك الحفرة ولم يكن من أهل الإيمان، بل قَدِمها بالذنوب والعصيان، فهناك العذاب ينتظره، والأهوال تحيط به، والوحشة ترافقه، وتمني العودة إلى الدنيا للعمل الصالح يراوده.

فعذاب القبر لأهله حقٌّ كما ثبت عن رسول الله ﷺ، قال ﵊: (إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت لله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار، قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا: نعوذ

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 387 (SanadKitab #987, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.