Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 397

  1. قطوف يانعة من الحكم النافعة من كلام ابن القيم رحمه الله

* مع الصبِّ (¬١) رِيٌّ ولا ماء، وكم من عطشان في اللُّجّة (¬٢) (¬٣)!

* سبق العلمُ بنبوة موسى وإيمان آسية، فسيقَ تابوتُه إلى بيتها، فجاء طفل منفرد عن أم إلى امرأة خالية عن ولد. فلله كم في القصة من عِبرة! كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد، ولسان القدر يقول: لا نربيه إلا في حجرك!

* كان ذو البجادين يتيمًا في الصغر، فكفله عمه، فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول ﷺ، فهمّ بالنهوض، فإذا بقية المرض مانعة، فقعد ينتظر العم، فلما تكاملت صحته، نفذ الصبر فناداه ضمير الوجد:

إلى كمْ حبسُها تشكو المضيقا … أَثِرْها ربما وجدتْ طريقا

فقال: يا عم، طال انتظاري لإسلامك، وما أرى منك نشاطًا؟ فقال: والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك. فصاح لسان الشوق: نظرةٌ من محمد ﷺ أحب إلي من الدنيا وما فيها.

ولو قيل للمجنون: ليلى ووصلَها … تريدُ أمِ الدنيا وما في طواياها

لقال: غبارٌ من تراب نعالها … ألذُّ إلى نفسي وأشفى لبلواها

فلما تجرد للسير إلى الرسول ﷺ جرّده عمه من الثياب، فناولته الأم بجاداً، فقطعه لسفر الوصل نصفين، اتزر بأحدهما، وارتدى الآخر، فلما نادى صائح الجهاد قنع أن يكون في ساقة الأحباب، والمحب لا يرى طول الطريق؛ لأن المقصود يعينه

ألا أبلغ اللهُ الحِمى من يريده … وبلَّغ أكنافَ الحمى من يريدها

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 397 (SanadKitab #987, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.