Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 399

  1. قطوف يانعة من الحكم النافعة من كلام ابن القيم رحمه الله

للسير في سواء السبيل، فالناس مشتغلون بالفضلات، وهم في قطع الفلوات، وعصافير الهوى في وثاق الشبكة ينتظرون الذبح، وقع ثعلبانِ في شبكة فقال أحدهما للآخر: أين الملتقى بعد هذا؟ فقال: بعد يومين في الدباغة!

* تالله ما كانت الأيام إلا منامًا، فاستيقَظوا وقد حصلوا على الظفر (¬١).

* ما مضى من الدنيا أحلام، وما بقي منها أمانٍ، والوقت ضائع بينهما (¬٢).

* العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه.

* إذا حمَّلت على القلب همومَ الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته؛ كنتَ كالمسافر الذي يحمِّل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها، فما أسرع ما تقف به!

ومشتتُ العزماتِ ينفق عمرَه … حيرانَ لا ظفرٌ ولا إخفاقُ

هلِ السائقُ العجلانُ يملك أمرَه … فما كلُّ سير اليَعْمَلاتِ (¬٣) وخيدُ (¬٤)

رويداً بأخفاف المطيِّ فإنما … تُداسُ جباهٌ تحتها وخدود

* من تلمح حلاوة العافية، هان عليه مرارة الصبر.

* الغاية أول في التقدير، آخر في الوجود، مبدأ في نظر العاقل، منتهى في منازل الوصول.

* ألفتَ عجزَ العادة، فلو علتْ بك همتك رُبى المعالي لاحت لك أنوار العزائم.

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 399 (SanadKitab #987, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.