Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 47

  1. إنما العلم العمل

فقال ﷺ: (من تعلم علماً -مما يُبتغى به وجه الله - لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة -يعني: ريحها-) (¬١). وقال ﵊: (لا تَعلَّموا العلم لتباهوا به العلماء، أو تماروا به السفهاء، ولا لتجترئوا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنارَ النار) (¬٢).

فماذا سيربح من يعلِّم الناس الخير ليعملوه وهو لا يعمله؟ إن مَثَل من كان هذا حاله هو كما قال رسول الله ﷺ: (مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه) (¬٣).

أو كما قال الشاعر:

وغيرُ تقيٍّ يأمرُ الناسَ بالتقى … طبيبٌ يداوي الناس وهو عليل (¬٤)

أو كما قال الآخر:

يا أيها الرجل المعلِّمُ غيرَه … هلّا لنفسِك كان ذا التعليمُ؟

تصفُ الدواءَ لذي السقام وذي الضنا … كيما يصحّ به وأنت سقيمُ

ما زلتَ تلقحُ بالرشاد عقولَنا … صفةً وأنت من الرشاد عديمُ

ابدأ بنفسك فانهها عن غيّها … فإن انتهتْ عنه فأنت حكيم

فهناك يُقبل ما تقول ويُقتدى … بالرأي منك وينفع التعليم

لا تنهَ عن خُلقٍ وتأتيَ مثله … عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ! (¬٥)

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 47 (SanadKitab #987, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.