Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 103

  1. واتقوا الله لعلكم تفلحون

ينسى، ويشكر فلا يكفر، بقدر الإمكان، ومن ثَم شملت خير الدارين؛ إذ هي تجنب كل منهي عنه، وفعل كل مأمور به، فمن فعل ذلك فهو من المتقين الذين أثنى عليهم في كتابه المبين" (¬١).

ومن همَّ بمعصية الله أو باشرها فالمنجى والمخرج من ذلك تقوى الله؛ فعن عبيدة بن رفاعة عن أبيه أنه خرج مع رسول الله ﷺ إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال: (يا معشر التجار) فاستجابوا لرسول الله ﷺ ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال: (إن التجار يُبعثون يوم القيامة فجاراً، إلا من اتقى الله وبرَّ وصدق) (¬٢).

ولما رأى رسول الله صلى الله عليه بشيراً الأنصاري أبا النعمان قد مال إلى النعمان في العطاء دون إخوته قال له: (اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم) (¬٣).

ولما رأى عليه الصلاة رجلاً قد ظلم بعيرَه قال له: (أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؛ فإنه شكى إليَّ أنك تجيعه وتُدئبه (¬٤)﴾ (¬٥).

قال الشاعر:

لا خيرَ فيمن لا يراقبُ ربَّه … عند الهوى ويخافُه إيمانا

حجبَ التُّقى سبلَ الهوى فأخو التُّقى … يخشى إذا وافى المعادَ هوانا (¬٦).

وقال الآخر:

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 103 (SanadKitab #987, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.