Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah al-Halabiyyah · Pengarang: نور الدين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 412

  1. الجزء الثاني
  2. باب ذكر مغازيه صلى الله عليه وسلم
  3. غزوة بني المصطلق

بالإفك كان أكثر أوقاته في البيت، فدخل عليه عمر ﵁، فاستشاره ﷺ في تلك الواقعة، فقال: يا رسول الله أنا أقطع بكذب المنافقين، وأخذت براءة عائشة ﵂ من الذباب، لأن الذباب لا يقرب بدنك؛ فإذا كان الله تعالى صان بدنك أن يخالطه الذباب لمخالطته للقاذورات فكيف أهلك؟.

ودخل عليه ﷺ عثمان ﵁ فاستشاره، فقال له عثمان: يا رسول الله أخذت براءة عائشة ﵂ من ظلك، إني رأيت الله تعالى صان ظلك أن يقع على الأرض: أي لأن شخصه الشريف كان لا يظهر في شمس ولا قمر، لئلا يوطأ بالأقدام. فإذا صان الله ظلك فكيف بأهلك. أي وقد أشار إلى ذلك الإمام السبكي ﵀ في تائيته بقوله:

لقد نزه الرحمن ظلك أن يرى ... على الأرض ملقى فانطوى لمزية

وهنا لطيفة لا بأس بها: وهي أن عبد الله بن عمر ﵄ كان مسافرا وكان يسايره يهودي، فلما أراد المفارقة قال عبد الله ﵁ لليهودي: بلغني أنكم تدينون بإيذاء المسلمين، فهلا قدرت على شيء من ذلك معي وأقسم عليه، فقال: إن أمنتني أخبرتك، فأمنه، فقال: لم أقدر عليك في شيء أكثر من أني كنت إذا رأيت ظلك وطئته بقدمي وفاء بأمر ديننا.

ودخل عليه ﷺ علي كرم الله وجهه فاستشاره، فقال له علي كرم الله وجهه:

أخذت براءة عائشة من شيء هو أنا صلينا خلفك وأنت تصلي بنعليك، ثم إنك خلعت إحدى نعليك فقلنا ليكون ذلك سنة لنا، قلت لا، إن جبريل ﵇ أخبرني أن في تلك النعل نجاسة، فإذا كان لا تكون النجاسة بنعليك فكيف تكون بأهلك؟ فسرّ ﷺ بذلك، أي ويحتاج أئمتنا إلى الجواب عن خلع إحدى نعليه في أثناء الصلاة لنجاسة بها واستمر في الصلاة.

وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁ أنه قال لزوجته أم أيوب: ألا ترين ما يقال: أي من الإفك؟ فقالت له: لو كنت بدل صفوان أكنت تهمّ بسوء لمحرم رسول الله ﷺ؟ قال لا. قالت: ولو كنت أنا بدل عائشة ما خنت رسول الله ﷺ، فعائشة خير مني وصفوان خير منك.

وفي السيرة الشامية أن أبا أيوب ﵁ قالت له زوجته أم أيوب: ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال بلى، وذلك الكذب، أكنت يا أم أيوب فاعلة؟

قالت: لا، والله ما كنت لأفعله. قال: فعائشة والله خير منك.

وجاء أن ابن عباس ﵄ دخل على عائشة ﵂ في مرض موتها فوجدها وجلة من القدوم على الله، فقال لها: لا تخافي، فإنك لا تقدمين إلا

Rujukan halaman ini: السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، ج 2، ص 412 (SanadKitab #9873, hlm. urut 997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.