Lewati ke konten

Kitab: 'Alamul Jinn wasy Syayathin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 47

  1. الفصل الثاني الجن مكلفون

دعوتهم الإنس إلى الخير وشهادتهم للمسلم

ومراتبهم في الصلاح والفساد

وفي الأحاديث أن بعض الجن كان له دور في هداية الإنس، ففي صحيح البخاري: أن عمر بن الخطاب سأل رجلاً كان كاهناً في الجاهلية عن أعجب ما جاءته به جنيته. قال: (بينما أنا يوماً في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت:

ألم تر الجنّ وإبْلاسها ××× ويأسها بعد إنْكاسها

ولحوقها بالقلاص وأحْلاسها (١)

قال عمر: صدق، بينما أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخاً قط أشد صوتاً منه، يقول: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، قال: فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نَشِبنْا أن قيل: هذا نبي " (٢) .

قال ابن كثير في تفسير سورة الأحقاف بعد أن ساق هذا الحديث: (هذا سياق البخاري، وقد رواه البيهقي من حديث ابن وهب بنحوه، ثم قال: وظاهر هذه الرواية يوهم أن عمر ﵁ بنفسه سمع الصارخ يصرخ من العجل الذي ذبح، وكذلك هو صريح في رواية ضعيفة عن عمر ﵁، وسائر الروايات تدل على أن الكاهن هو الذي أخبر بذلك عن رؤيته وسماعه، والله أعلم، ثم قال: وهذا الرجل (الكاهن) هو سواد بن قارب) .

وسيأتي الحديث الذي يخبر فيه الرسول ﷺ بأن قرينه من الجن أسلم،

Rujukan halaman ini: عالم الجن والشياطين، ص 47 (SanadKitab #9874, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.