الصلاة؛ فليقل: " التحيات ... " فذكره إلى آخره. وقال بعد قوله: " السلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين ": " فإنه إذا قال ذلك؛ أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض ".
٢- تشهد ابن عباس: قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد، كما يعلمنا [السورة
من] القرآن؛ فكان يقول: " التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله، السلام (وفي
رواية: سلام) عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته، السلام (وفي رواية: سلام) علينا،
وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، و [أشهد] أن محمداً رسول الله (وفي
رواية: عبده ورسوله) ".
٣- تشهد ابن عمر: عن رسول الله ﷺ أنه قال في التشهد: " التحيات لله، [و]
الصلوات، [و] الطيبات، السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله - قال ابن عمر: زدت
فيها: وبركاته -، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله - قال
ابن عمر: وزدت فيها: وحده لا شريك له -، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ".
٤- تشهد أبي موسى الأشعري: قال: قال رسول الله ﷺ: " ... وإذا كان عند
القعدة؛ فليكن من أول قول أحدكم: التحيات، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك
أيها النبي! ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا
إله إلا الله [وحده لا شريك له] ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، [سبع كلمات هن
تحية الصلاة] ".
٥- تشهد عمر بن الخطاب: كان ﵁ يعلم الناس التشهد وهو على المنبر؛
يقول: " قولوا: التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات [لله] ، السلام عليك ... (والباقي
مثل تشهد ابن مسعود) ".
٦- تشهد عائشة: قال القاسم بن محمد: كانت عائشة تعلمنا التشهد، وتشير
بيدها تقول: " التحيات، الطيبات، الصلوات، الزاكيات لله، السلام على النبي ... "
إلى آخر تشهد ابن مسعود. (ص ٨٧٠ - ٩٠٣) .
الصلاةُ على النبيِّ ﷺ، ومَوْضِعُها، وصِيَغُها
وكان ﷺ يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره. وسَنَّ ذلك لأمته؛ حيث
أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه. وعلمهم أنواعاً من صيغ الصلاة عليه ﷺ: