Lewati ke konten

Kitab: Ashlu Shifati Shalatin Nabi · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 23

  1. أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها
  2. ١- أبو حنيفة رحمه الله

فحسبي أنني معتقد إن ذلك هو الطريق الأقوم، الذي أمر الله تعالى به المؤمنين،

وبيَّنه نبينا محمد سيد المرسلين، وهو الذي سلكه السلف الصالح من الصحابة

والتابعين ومن بعدهم، وفيهم الأئمة الأربعة - الذين ينتمي اليوم إلى مذاهبهم

جمهور المسلمين -، وكلهم متفق على وجوب التمسك بالسنة، والرجوع إليها، وترك

كل قول يخالفها، مهما كان القائل عظيماً؛ فإن شأنه ﷺ أعظم، وسبيله أقوم.

ولذلك فإني اقتديت بهداهم، واقتفيت آثارهم، وتبعت أوامرهم

بالتمسك بالحديث؛ وإن خالف أقوالهم، ولقد كان لهذه الأوامر أكبر الأثر في

نهجي هذا النهج المستقيم، وإعراضي عن التقليد الأعمى. فجزاهم الله تعالى

عني خيراً.

أقوال الأئمة في اتِّباعِ السُّنَّةِ وتَركِ أقوالِهم المخالفَةِ لَها

ومن المفيد أن نسوق هنا ما وقفنا عليه منها أو بعضها، لعلَّ فيها عظةً

وذكرى لمن يقلدهم - بل يقلد من دونهم بدرجات - تقليداً أعمى (١) ، ويتمسك

بمذاهبهم وأقوالهم؛ كما لو كانت نزلت من السماء، والله ﷿ يقول: ﴿اتَّبِعُوا

مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: ٣] .

١- أبو حَنِيفة ﵀:

فأولهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت ﵀، وقد روى عنه

أصحابه أقوالاً شتى، وعبارات متنوعة؛ كلها تؤدي إلى شيء واحد وهو:

وجوب الأخذ بالحديث، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفة له:

Rujukan halaman ini: أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 23 (SanadKitab #9875, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.