Lewati ke konten

Kitab: Ashlu Shifati Shalatin Nabi · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 33

  1. أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها
  2. ٤- أحمد بن حنبل رحمه الله

فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥] ، وقال: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] .

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:

" فالواجب على كل من بلغه أمر الرسول ﷺ، وعرفه؛ أن يبينه للأمة،

وينصح لهم، ويأمرهم باتباع أمره، وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة؛ فإن

أمر رسول الله ﷺ أحق أن يُعَظَّم ويُقتدى به من رأي أي مُعَظَّم قد خالف أمره

في بعض الأشياء خطأً، ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم على كل مخالف

سنة صحيحة، وربما أغلظوا في الرد (١) ، لا بغضاً له؛ بل هو محبوب عندهم

مُعَظَّم في نفوسهم، لكن رسول الله أحب إليهم، وأمره فوق أمر كل مخلوق،

فإذا تعارض أمر الرسول وأمر غيره؛ فأمر الرسول أولى أن يقدم ويتبع، ولا يمنع

Rujukan halaman ini: أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 33 (SanadKitab #9875, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.