Lewati ke konten

Kitab: Ashlu Shifati Shalatin Nabi · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 44

  1. شبهات وجوابها
  2. الثانية

كله، ولقد أحسن من قال:

إثبات ضدين معاً في حال ... أقبح ما يأتي من المحال ".

فإن قيل: إذا ثبت أن هذه الرواية باطلة عن الإمام؛ فلماذا أبى الإمام على

المنصور أن يجمع الناس على كتابه " الموطأ "، ولم يُجِبهُ إلى ذلك؟

فأقول: أحسن ما وقفت عليه من الرواية ما ذكره الحافظ ابن كثير في

" شرح اختصار علوم الحديث " (ص ٣١) ، وهو أن الإمام مالكاً قال:

" إن الناس قد جمعوا واطلعوا على أشياء لم نطلع عليها ".

وذلك من تمام علمه وإنصافه؛ كما قال ابن كثير رحمه الله تعالى.

فثبت أن الخلاف شرٌّ كلُّه، وليس رحمة، ولكن منه ما يؤاخذ عليه

الإنسان؛ كخلاف المتعصبة للمذاهب، ومنه ما لا يؤاخذ عليه؛ كخلاف

الصحابة ومن تابعهم من الأئمة؛ حشرنا الله في زمرتهم ووفقنا لاتباعهم.

فظهر أن اختلاف الصحابة هو غير اختلاف المقلدة.

وخلاصته:

إن الصحابة اختلفوا اضطراراً، ولكنهم كانوا ينكرون الاختلاف، ويفرون

منه ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً.

وأما المقلدة - فمع إمكانهم الخلاص منه، ولو في قسم كبير منه -؛ فلا

يتفقون، ولا يسعون إليه؛ بل يقرونه، فشتان إذن بين الاختلافين.

ذلك هو الفرق من جهة السبب.

وأما الفرق من جهة الأثر؛ فهو أوضح؛ وذلك أن الصحابة ﵃

- مع اختلافهم المعروف في الفروع - كانوا محافظين أشد المحافظة على مظهر

Rujukan halaman ini: أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 44 (SanadKitab #9875, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.