Lewati ke konten

Kitab: Hilyatu Thalibil 'Ilm · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 164

  1. الفصل الثالث أدب الطالب مع شيخه
  2. الكتابة عن الشيخ حال الدرس والمذاكرة

رأس مالك - أيها الطالب - من شيخك:

القدوة بصالح أخلاقه وكريم شمائله، أما التلقي والتلقين فهو ربح زائد، لكن لا يأخذك الاندفاع في محبة شيخك فتقع في الشناعة من حيث لا تدرى وكل من ينظر إليك يدري، فلا تقلده بصوت ونغمة، ولا مشية وحركة وهيئة، فإنه إنما صار شيخاً جليلاً بتلك، فلا تسقط أنت بالتبعية له في هذه.

نشاط الشيخ في درسه:

يكون على قدر مدارك الطالب في استماعه، وجمع نفسه، وتفاعل أحاسيسه مع شيخه في درسه، ولهذا فاحذر أن تكون وسيلة قطع لعلمه، بالكسل، والفتور والاتكاء، وانصراف الذهن وفتوره.

قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى (١) :

"حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها، ولا تعرض إلا على الراغب فيها، فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع، فليسكت، فإن بعض الأدباء قال: نشاط القائل على قدر فهم المستمع".

ثم ساق بسنده عن زيد بن وهب، قال:

"قال عبد الله: حدث القوم ما رمقوك بأبصارهم، فإذا رأيت منهم فترة، فانزع" اهـ.

الكتابة عن الشيخ حال الدرس والمذاكرة:

وهى تختلف من شيخ إلى آخر، فافهم.

ولهذا أدب وشرط:

أما الأدب، فينبغي لك أن تعلم شيخك أنك ستكتب، أو كتبت ما سمعته مذاكرة.

Rujukan halaman ini: حلية طالب العلم، ص 164 (SanadKitab #9884, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.