Lewati ke konten

Kitab: Hilyatu Thalibil 'Ilm · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 174

  1. الفصل الخامس آداب الطالب في حياته العلمية
  2. الرحلة للطلب

النهمة في الطلب:

إذا علمت الكلمة المنسوبة إلى الخليفة الراشد علي بن أبى طالب رضى الله عنه: "قيمة كل امرئ ما يحسنه" وقد قيل: ليس كلمة أحض على طلب العلم منها، فاحذر غلط القائل: ما ترك الأول للآخر وصوابه: كم ترك الأول للآخر!

فعليك بالاستكثار من ميراث النبي ﷺ، وابذل الوسع في الطلب والتحصيل والتدقيق، ومهما بلغت في العلم، فتذكر: "كم ترك الأول للآخر"!

وفي ترجمة أحمد بن عبد الجليل من "تاريخ بغداد" للخطيب ذكر من قصيدة له:

لا يكون السرى مثل الدنى ... ... لا ولا ذو الذكاء مثل الغبي

قيمة المرء كلما أحسن المر ... ... ء قضاء من الإمام على

الرحلة للطلب:

"من لم يكن رحلة لن يكون رحله" (١) .

فمن لم يرحل في طلب العلم، للبحث عن الشيوخ، والسياحة في الأخذ عنهم، فيبعد تأهله ليرحل إليه، لأن هؤلاء العلماء الذين مضى وقت في تعلمهم، وتعليمهم، والتلقي عنهم: لديهم من التحريرات، والضبط، والنكات العلمية، والتجارب، ما يعز الوقوف عليه أو على نظائره في بطون الأسفار.

Rujukan halaman ini: حلية طالب العلم، ص 174 (SanadKitab #9884, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.