Lewati ke konten

Kitab: Hilyatu Thalibil 'Ilm · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 189

  1. الفصل الخامس آداب الطالب في حياته العلمية
  2. مذاكرة العلم

الخامسة: التعليم.

السادسة: وهى ثمرته، العمل به ومراعاة حدوده. أهـ.

ثم أخذ في بيانها ببحث مهم.

المناظرة بلا مماراة (١) :

إياك والمماراة، فإنها نقمة، أما المناظرة في الحق، فإنها نعمة، إذ المناظرة الحقة فيها إظهار الحق على الباطل، والرجح على المرجوح فهي مبنية على المناصحة، والحلم، ونشر العلم، أما المماراة في المحاورات والمناظرات، فإنها تحجج ورياء ولغط وكبرياء ومغالبة ومراء، واختيال وشحناء، ومجاراة للسفهاء فاحذرها واحذر فاعلها، تسلم من المآثم وهتك المحارم، وأعرض تسلم وتكبت المأثم والغرم.

مذاكرة العلم:

تمتع مع البصراء بالمذاكرة والمطارحة، فإنها في مواطن تفوق المطالعة وتشحد الذهن وتقوى الذاكرة، ملتزماً الإنصاف والملاطفة، مبتعداً عن الحيف والشغب والمجازفة.

وكن على حذر، فإنها تكشف عوار من لا يصدق.

فإن كانت مع قاصر في العلم، بارد الذهن، فهي داء ومنافرة وأما مذاكرتك مع نفسك في تقليبك لمسائل العلم؛ فهذا ما لا يسوغ أن تنفك عنه.

وقد قيل: إحياء العلم مذاكرته.

Rujukan halaman ini: حلية طالب العلم، ص 189 (SanadKitab #9884, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.