Lewati ke konten

Kitab: Hilyatu Thalibil 'Ilm · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 204

  1. الفصل السابع المحاذير
  2. أهل الإسلام ليس لهم سمة سوى الإسلام والسلام

فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) . وعن نسبه؟ قال:

أبي الإسلام لا أب لي سواه

... ... ... ... ... ... ... إذا افتخروا بقيس أو تميم

وعن مأكله ومشربه؟ قال: "مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء، وترعى الشجر، حتى تلقى ربها".

واحسرتاه تقضي العمر وانصرمت

... ... ... ... ... ... ساعاته بين ذل العجز والكسل

والقوم قد أخذوا درب النجاة وقد

... ... ... ... ... ... ساروا إلى المطلب الأعلى على مهل

ثم قال: "قوله""أولئك ذخائر الله حيث كانوا"؛ ذخائر الملك: ما يخبأ عنده، ويذخره لمهماته، ولا يبذله لكل أحد؛ وكذلك ذخيرة الرجل: ما يذخره لحوائجه ومهماته. وهؤلاء؛ لما كانوا مستورين عن الناس بأسبابهم، غير مشار إليهم، ولا متميزين برسم دون الناس، ولا منتسبين إلى اسم طريق أو مذهب أو شيخ أو زي؛ كانوا بمنزلة الذخائر المخبوءة.

وهؤلاء أبعد الخلق عن الآفات؛ فإن الآفات كلها تحت الرسوم والتقيد بها، ولزوم الطرق الاصطلاحية، والأوضاع المتداولة الحادثة.

هذه هي التي قطعت أكثر الخلق عن الله، وهم لا يشعرون.

والعجب أن أهلها هم المعروفون بالطلب والإرادة، والسير إلى الله، وهم - إلا الواحد بعد الواحد - المقطوعون عن الله بتلك الرسوم والقيود.

وقد سئل بعض الأئمة عن السنة؟ فقال: ما لا اسم له سوى "السنة".

يعني: أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها.

Rujukan halaman ini: حلية طالب العلم، ص 204 (SanadKitab #9884, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.