Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 2, halaman 459

  1. الجزء الثاني
  2. السنة الثامنة من الهجرة
  3. فتح الفتوح في الإسلام فتح مكة
  4. أكان فتح مكة عنوة أم صلحا؟

أكان فتح مكة عنوة «١» أم صلحا؟

وقد اختلف العلماء في ذلك، فقال مالك، وأبو حنيفة، وأحمد، وجماهير العلماء، وأهل السير: إن مكة فتحت عنوة.

وقال الشافعي- ورواية عن أحمد- إنها فتحت صلحا.

وقد احتج الجمهور بأدلة منها:

١- حديث أبي هريرة الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه وفيه: أن رسول الله ﷺ ناداه، فقال أبو هريرة: لبيك يا رسول الله، قال: «اهتف لي بالأنصار» ، فلبوا سراعا، قال: فأطافوا به، ووبّشت قريش أوباشا لها «٢» وأتباعا، فقالوا: نقدّم هؤلاء فإن كان لهم شيء- يعني من النصر- كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، فقال رسول الله ﷺ: «ترون إلى أوباش قريش، وأتباعهم» ، ثم قال «٣» بيديه إحداهما على الاخرى «٤» ثم قال: «حتى توافوني بالصفا» ، قال: فانطلقنا فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئا، فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله، أبيحت

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 459 (SanadKitab #9896, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.