Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 2, halaman 629

  1. الجزء الثاني
  2. السنة الحادية عشرة
  3. النبي الإنسان

النبي الإنسان

لقد اتسمت حياته ﷺ بالإنسانية، وقد قدمنا الكثير من المثل لإنسانيته الفائقة حتى مع الكفار والأعداء، وذلك في معرض الحديث عن العبر في غزوة بدر، وفي غزوة خيبر غنم المسلمون فيما غنموا صحائف من التوراة، فطلبها اليهود، فأمر بإعطائها إياهم وهو يعلم ما بها من تحريف وتبديل. وهذا غاية الإنسانية في احترام الشعور الديني للأعداء.

وروى البخاري في صحيحه أنه مرّ عليه بجنازة فقام لها، فقالوا:

يا رسول الله، إنها جنازة يهودي!! فقال: «أليست نفسا منفوسة» «١» ؟! فأي تكريم لبني ادم يسامي هذا؟!.

وفي إحدى الغزوات وجد امرأة مقتولة فغضب وقال: «ما كانت هذه لتقاتل» ! ونهى عن قتل النساء والصبيان. وكان إذا بعث بعثا أو جيشا أوصاهم قائلا: «لا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا» «٢» .

وكان له خادم يهودي فكان إذا مرض عاده، فعاده مرة فعرض عليه الإسلام وأبوه حاضر فقال له: أطع أبا القاسم فأسلم فقال: «الحمد لله الذي أنقذه من النار» «٣» إلى غير ذلك مما تجده في ثنايا كتب الأحاديث والسيرة.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 629 (SanadKitab #9896, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.