Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 129

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول
  3. الفصل الثاني الخليل ابراهيم عليه السلام
  4. أول من بنى البيت
  5. رواية البخاري في صحيحه

فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا، فقالت: صه «١» ، ثم تسمّعت، فسمعت أيضا، فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث «٢» ، فإذا هي بالملك يعني جبريل- عند موضع زمزم، فبحث بعقبه- أو قال بجناحه- حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه «٣» ، وتقول بيدها هكذا «٤» ، وجعلت تغرف من الماء في سقائها، وهو يفور بعد ما تغرف، قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت- أو قال- لو لم تغرف من زمزم لكانت زمزم عينا معينا» «٥» .

قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: «لا تخافوا الضّيعة، فإن هذا بيت الله، يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه، وشماله.

فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم- أو- أهل بيت «٦» من جرهم مقبلين من طريق كداء «٧» ، فنزلوا في أسفل مكة، فوجدوا طائرا عائفا «٨» ، فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء!! فأرسلوا جريّا أو جريين «٩» ، فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، فأقبلوا، قال: وأم إسماعيل عند الماء، فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟

قالت: نعم، ولكن لا حقّ لكم في الماء «١٠» قالوا: نعم، قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «فألفى ذلك أم إسماعيل، وهي تحب الأنس» فنزلوا معهم.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 129 (SanadKitab #9896, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.