Lewati ke konten

السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة · محمد أبو شهبة

Juz 2, hlm. 671

  1. الجزء الثاني
  2. السنة الحادية عشرة
  3. عظمة الشخصية المحمدية وأثرها في الدعوة
  4. خيبة أمل صفوان

ولم يكن رسول الله ﷺ يتخذ من عظمة شخصيته، وما كان يعلوه من المهابة والهالة وسيلة إلى تخويف الناس، أو ترويعهم أو الحط من كرامتهم، وإنما كان على العكس من ذلك يهوّن على الناس، ويخفف من رعبهم، لقد دخل عليه ذات يوم رجل فأصابته من هيبته رعدة، وخاف واضطرب، وإذا بالمتواضع الرؤوف الرحيم يقول له:

«هوّن عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد» «١» !!.

نعم- والله- ليس بملك، ولكنه أعظم وأهيب من الملوك، وليس متجبرا ولا طاغيا، وإنما هو الرحمة المهداة للخلق أجمعين.

صلوات الله وسلامه عليك- يا سيدي يا رسول الله- يوم ولدت، ويوم بعثت، ويوم هاجرت، ويوم يقوم الناس لرب العالمين.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 671 (Shamela #9896, hlm. urut 1225)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.