Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 133

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول
  3. الفصل الثاني الخليل ابراهيم عليه السلام
  4. مقام إبراهيم

مروان الأموي زاد في ارتفاعه، وأمر بالكعبة فكسيت الديباج «١» ، وكان الذي تولّى ذلك بأمره الحجاج بن يوسف الثقفي.

ولم يزل المسجد الحرام يتعاهده الخلفاء والملوك والأمراء من لدن عبد الملك إلى يومنا هذا، وقد كانت اخر توسعة على يد ال سعود: حكام الحجاز ونجد وملحقاتهما. وقد أنافت هذه العمارة والتوسعة على كل عمارة قبلها، ونرجو أن يكون عملهم مقبولا، وجزاؤهم كثيرا، وأن تكون عمارة المسجد موصولة إلى ما شاء الله.

مقام إبراهيم

هو الحجر الذي كان يقف عليه الخليل إبراهيم- ﵇ لما ارتفع البناء عن قامته، وقد أثّرت قدماه فيه.

وقد كانت اثار قدمي الخليل في الحجر باقية إلى أول الإسلام، قال أبو طالب في لاميته المشهورة:

وموطىء إبراهيم في الصخر رطبة ... على قدميه حافيا غير ناعل

وقد روي أن المقام كان ملصقا بحائط الكعبة، على ما كان عليه من قديم الزمان إلى أيام عمر بن الخطاب- ﵁ فأخّره عن البيت قليلا حتى لا يحصل التضييق على الطائفين بالبيت والمصلّين عند المقام، وقد وافق الفاروق الصحابة ولم ينكر عليه أحد «٢» . وكيف وهو صاحب الموافقات، ومن موافقاته قوله لرسول الله ﷺ: «لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلّى» ، فأنزل الله سبحانه قوله:

وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى (١٢٥) «٣» .

رواه البخاري في الصحيح «٤» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 133 (SanadKitab #9896, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.