Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 159

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول
  3. الفصل الثالث ولاة البيت وتاريخ مكة إلى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
  4. عبد المطلب في مكة
  5. فضل زمزم

زمزم فاستقبل القبلة، واذكر اسم الله، وتنفّس ثلاثا «١» وتضلّع منها «٢» ، فإذا فرغت فاحمد الله، فإن رسول الله ﷺ قال: «إن اية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم» «٣» .

ولن تجد أحلى، ولا أهنأ من ماء زمزم حين تخرج من البئر، وأقرب ما تكون في هذه الحالة إلى اللبن الحليب قريب العهد بثديه، وتبريدها أو تبخيرها يخرجها عن طبيعتها المستساغة، وفوائدها الصحية والغذائية معروفة بالتجربة، ولكن لا بد أن يصاحب شربها حسن الاعتقاد في فوائدها، وإلا فلا يستفيد شاربها منها، لأن المعروف أن من يشرب الشراب وهو له كاره، أو معتقد عدم جدواه لن يشعر بفائدته، وهذا هو السبب في أن البعض يعاف ماء زمزم، ولا يستسيغها، ولا يستفيد منها.

وأشهد الله أني ما عافتها نفسي قط، وقد تضلّعت منها مرارا وتكرارا، ولا سيما وهي خارجة من بئرها، وأني ما استفدت في تنظيم جهازي الهضمي بشيء مثل ما استفدت منها، وصدق رسول الله: «إنها طعام طعم، وشفاء سقم» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 159 (SanadKitab #9896, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.