Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 223

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثاني من الميلاد إلى البعثة النبوية
  3. الفصل الرابع زواج النبي ﷺ بخديجة
  4. الوليمة والعرس

ولها فيه مثل ذلك، وما أحببتم من الصداق «١» فعلي» .

وقد أمهرها أبو طالب اثنتي عشرة أوقية ونشّا «٢» ، يعني خمسمائة درهم، وأصدقها رسول الله زيادة على ذلك عشرين بكرة.

الوليمة والعرس

وبنى النبي بخديجة، وأولم عليها: نحر جزورا أو جزورين، وأطعم الناس، وأمرت خديجة جواريها أن يغنّين، ويضربن بالدفوف، فقد بلغت مناها، وتم الفرح والسرور، ولله در البوصيري حيث قال:

ورأته خديجة والتقى والزه ... د فيه سجية والحياء

وأتاها أنّ الغمامة والسّرح «٣» ... أظلته منهما أفياء

وأحاديث أن وعد رسول اللّ ... هـ بالبعث حان منه الوفاء

فدعته إلى الزواج وما ... أحسن أن يبلغ المنى الأذكياء

وكان عمر النبي حينئذ خمسا وعشرين سنة، وكان عمرها أربعين أو تزيد قليلا، ونعمت خديجة بالزواج الذي لم تعرف له الدنيا مثيلا في تاريخ الأزواج، ونعم النبي بهذا الزواج الميمون المبارك، فقد كانت خديجة حازمة، عاقلة، طاهرة، عروبا لزوجها، وواست النبي بالنفس والمال، ورزقه الله ﷾ منها البنين والبنات، فولدت له: القاسم وبه كان يكنى، وعبد الله «٤» ، وقيل: ثلاثة بزيادة الطيب، وقيل: أربعة بزيادة الطاهر. وولدت له زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة- ﵅. أما الذكور فقد ماتوا في الجاهلية صغارا، وأما الإناث فقد عشن حتى تزوجن، وكلهن متن في حياة النبي ما عدا فاطمة فقد توفيت بعده بستة أشهر، ومن ثمّ نرى أن النبي ﷺ ذاق مرارة فقد الأبناء، كما ذاق من قبل مرارة فقد الأبوين.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 223 (SanadKitab #9896, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.