Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 267

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الأول النبوة
  4. إمكان الوحي ووقوعه

الوحي وأنواعه

الوحي في اللغة: يطلق على الإعلام الخفي السريع وهو أعم من أن يكون بإشارة، أو كتابة، أو رسالة، أو إلهام غريزي أو غير غريزي، وهو بهذا المعنى اللغوي لا يختص بالأنبياء، ولا بكونه من عند الله ﷾ «١» .

وأما معناه الشرعي: فهو إعلام الله أنبياءه ورسله بما يريد أن يبلغه إليهم من شرع، أو كتاب، بواسطة أو بغير واسطة «٢» ، فهو أخص من المعنى اللغوي لخصوص مصدره ومورده «٣» .

وقد يعرّف بأنه (عرفان يجده الشخص من نفسه مع اليقين أنه من عند الله) «٤» .

وقد يعرّف بأنه: (ما أنزله الله على أنبيائه، وعرفهم به من أنباء الغيب، والشرائع) «٥» .

إمكان الوحي ووقوعه

مبنى الوحي ومداره على أمرين:

الأول: وجود موح وهو الله ﷾، ووجود الملك الذي يبلّغ الوحي وينقله من الله إلى الأنبياء والرسل، والملك جسم نوراني لا يرى، ولكنه قادر على التشكل بالأشكال المختلفة الحسنة، والتنقل بالسرعة الفائقة، وقد يراه على حقيقته بعض أنبياء الله ورسله.

الثاني: وجود نفس بشرية صافية عندها استعداد خاص لتلقي الوحي من الله مباشرة، أو من الملك.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 267 (SanadKitab #9896, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.