Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 281

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الأول النبوة
  4. الرسالة
  5. أول ما نزل بعد فترة الوحي
  6. نزول سورة"الضحى"

وَالضُّحى (١) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى «١» (٢) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (٣) .

ما صرمك أي قطعك فتركك، وما أبغضك منذ أحبك:

وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (٤) .

أي لما عندي في مرجعك إلي خير لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا:

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (٥) .

من الفلج «٢» في الدنيا، والثواب في الاخرة:

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى (٦) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى (٧) وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى (٨) .

يعرّفه الله ما ابتدأه به من كرامته في عاجل أمره، ومنّه عليه في يتمه، وعيلته «٣» ، وضلالته «٤» ، واستنقاذه من ذلك كله برحمته:

فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (١٠) .

أي لا تكن جبارا، ولا متكبرا، ولا فحاشا فظا على الضعفاء من عباد الله:

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١) .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 281 (SanadKitab #9896, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.