Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 292

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الثالث: أطوار الدعوة
  4. الجهر بالدعوة وما صاحبه من إيذاء وإغراء
  5. عداوة أبي لهب وامرأته للنبي

وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) «١» .

صعد النبي ﷺ على الصفا، فجعل ينادي، يا بني فهر، يا بني عدي، لبطون قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما الأمر؟ فجاء أبو لهب، وقريش، فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدّقيّ؟ قالوا: نعم ما جربنا عليك إلا صدقا!! قال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا «٢» لك، ألهذا جمعتنا» فأنزل الله في الرد عليه:

تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (٢) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥) «٣» .

عداوة أبي لهب وامرأته للنبي

ومن المفارقات العجيبة أن أبا لهب «٤» هذا عم النبي، وهو الذي أعتق جاريته (ثويبة) لما بشرته بميلاد ابن أخيه محمد، ومع هذا كان من أشد الناس عداوة له، وقد سمعت انفا ردّه على النبي وسبه له، وكان من موجبات رعاية الرحم أن يسكت ولا يسب.

وكذلك كانت امرأته أم جميل «٥» من أشد الناس عداوة للنبي: كانت

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 292 (SanadKitab #9896, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.