Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 363

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الرابع أحداث هامة في العهد المكي
  4. الصحيفة الظالمة
  5. أبو سلمة بن عبد الأسد

جواره من بين قومه!! والله لتنتهن عنه، أو لنقومنّ معه في كل ما قام فيه حتى يبلغ ما أراد!! قالوا: بل ننصرف عما تكره يا أبا عتبة- وكان لهم وليا مناصرا على رسول الله- فأبقوا على ذلك، فلما سمع أبو طالب منه ذلك طمع فيه، ورجا أن يقوم معه في شأن رسول الله ﷺ، وقال قصيدة يحرّض فيها أبا لهب على نصرته، ونصرة النبي مطلعها:

إنّ امرا أبو عتيبة عمه ... لفي روضة ما إن يسام المظالما

ومنها:

ولا تقبلنّ الدهر ما عشت خطة ... تسبّ بها إما هبطت المواسما

وولّ سبيل العجز غيرك منهم ... فإنك لم تخلق على العجز لازما

وحارب فإن الحرب نصف ولن ترى ... أخا الحرب يعطي الخسف حتى يسالما

ولكنه لم يستجب لأخيه الشيخ أبي طالب، وسار في ركب قريش. «١»

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 363 (SanadKitab #9896, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.