Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 405

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الخامس الذهاب إلى الطائف
  4. دخول النبي مكة في جوار المطعم بن عدي

عبد الله بن الأريقط إلى الأخنس بن شريق أن يجيره، فقال:

أنا حليف قريش، والحليف لا يجير على صميمها، فبعثه إلى سهيل بن عمرو ليجيره، فقال: إن بني عامر لا تجير على بني كعب بن لؤي، فبعثه إلى المطعم بن عدي ليجيره، فقال: نعم، قل له فليأت، فذهب إليه رسول الله ﷺ فبات عنده تلك الليلة. فلما أصبح خرج هو وبنوه ستة أو سبعة متقلدي السيوف جميعا، فدخلوا المسجد، وقال لرسول الله: طف، واحتبوا بحمائل سيوفهم في المطاف، فأقبل أبو سفيان بن حرب إلى المطعم، فقال: أمجير أم تابع؟ قال: بل مجير، قال: إذا لا نخفر ذمتك «١» ، فجلس معه حتى قضى رسول الله ﷺ طوافه، فلما انصرف انصرفوا معه، وقد حفظ النبي ﷺ للمطعم بن عدي هذه اليد، ولذلك لما جاءه ابنه جبير ليكلمه في أسارى بدر قال له: «لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له» .

ولما مات المطعم بعد هجرة الرسول ﷺ وأصحابه إلى المدينة رثاه حسان بن ثابت بقصيدة مجازاة له على ما صنعه مع رسول الله.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 405 (SanadKitab #9896, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.