Lewati ke konten

السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة · محمد أبو شهبة

Juz 1, hlm. 409

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل السادس الإسراء والمعراج
  4. ثبوت الإسراء والمعراج

وأما الأحاديث فسنذكر بعضها فيما بعد.

وأما المعراج فهو ثابت بالأحاديث الصحيحة التي رواها الثقات العدول، وتلقتها الأمة بالقبول، ولو لم يكن إلا اتفاق صاحبي الصحيحين: البخاري ومسلم على تخريجها في صحيحيهما لكفى، فما بالك وقد خرّجها غيرهما من أصحاب كتب الحديث المعتمدة، وكتب السير المشهورة، وكتب التفاسير المأثورة.

ويرى بعض العلماء أن المعراج وإن لم يثبت بالقران الكريم صراحة، ولكنه أشير إليه في سورة النجم في قوله تعالى:

وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (١٥) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (١٦) ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨) «١» .

فقد روي عن ابن مسعود والسيدة عائشة- ﵄ أن المرئي هو جبريل «٢» ، راه رسول الله ﷺ على هيئته التي خلق عليها، ولم يره على هذه الحالة إلا مرتين: الأولى وهو نازل من غار حراء، والثانية ليلة المعراج.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 409 (Shamela #9896, hlm. urut 395)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.