Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل السادس الإسراء والمعراج
  4. رواية البخاري ومسلم في صحيحيهما

عن مالك بن صعصعة- واللفظ للبخاري- أن رسول الله ﷺ حدّثهم عن ليلة أسري به قال:

«بينما أنا في الحطيم، وربما قال: في الحجر «١» مضطجعا إذ أتاني ات، فقدّ «٢» قال- أي قتادة-: وسمعته يقول: فشقّ ما بين هذه إلى هذه، فقلت للجارود «٣» : ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره إلى ثنته «٤» ، فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا وحكمة «٥» ، فغسل قلبي، ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض. فقال له الجارود:

هو البراق «٦» يا أبا حمزة- كنية أنس-؟ قال أنس: نعم، يضع خطوه عند أقصى طرفه «٧» ، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح «٨» ، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل وقد أرسل إليه؟ «٩» قال: نعم، قال: مرحبا به فنعم المجيء «١٠» جاء، ففتح» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 423 (SanadKitab #9896, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.