Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 435

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل السابع عرض رسول الله نفسه على قبائل العرب في موسم الحج
  4. طلائع النور من جهة المدينة
  5. بدء إسلام الأنصار

فلا عجب أن أسرعوا إلى إجابته، وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا له: إنا تركنا قومنا ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، وعسى أن يجمعهم الله بك، وسنقدم عليهم، وندعوهم إلى الإسلام ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين، فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعزّ منك. ثم انصرفوا راجعين إلى بلادهم بعد أن آمنوا وأسلموا، وكانوا ستة نفر فيما ذكر ابن إسحاق- وهم:

(١) أسعد بن زرارة من بني النجار، وقال أبو نعيم: إنه أول من أسلم من الأنصار من الخزرج. (٢) وعوف بن الحارث بن رفاعة من بني النجار، وهو ابن عفراء بنت عبيد النجارية، وهي أم معاذ، ومعوذ، وإليها ينسبون.

(٣) ورافع بن مالك بن العجلان الزرقي. (٤) وقطبة بن عامر من بني سلمة «١» . (٥) وعقبة بن عامر بن نابي السلمي أيضا، ثم من حرام.

(٦) وجابر بن عبد الله بن رياب «٢» السلمي، ثم من بني عبيد.

وذكر موسى بن عقبة في مغازيه أنهم كانوا ثمانية، منهم من ذكره ابن إسحاق، وبعضهم لم يذكره وهم:

(١) أسعد بن زرارة. (٢) ورافع بن مالك. (٣) ومعاذ بن عفراء.

(٤) ويزيد بن ثعلبة. (٥) وأبو الهيثم بن التّيّهان. (٦) وعويم بن ساعدة.

(٧) وعبادة بن الصامت. (٨) وذكوان.

فلما قدموا المدينة إلى قومهم ذكروا لهم أمر رسول الله ﷺ، ودعوهم إلى

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 435 (SanadKitab #9896, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.