Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 470

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الثامن الهجرة إلى المدينة
  4. هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة
  5. ائتمار قريش برسول الله

هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة

من بقي مع النبي بمكة

وهكذا هاجر المسلمون جماعات وفرادى، وأقام رسول الله ﷺ بمكة بعد أصحابه من المهاجرين رجاء أن يؤذن له في الهجرة، ولم يبق بمكة من أصحابه إلا من فتن وحبسه المشركون، وإلا أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب ﵄ فقد تخلّفا معه.

وكان الصدّيق قد همّ بالهجرة إلى المدينة فقال له النبي: «لا تعجّل لعل الله يجعل لك صاحبا» فيفهم أبو بكر أن النبي يعني بالصاحب نفسه، ففي صحيح البخاري في سياق حديث الهجرة الطويل: «وتجهّز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله ﷺ: «على رسلك «١» ، فإني أرجو أن يؤذن لي» فقال: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: «نعم» فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ﷺ ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السّمر- وهو الخبط- «٢» أربعة أشهر ... » استعدادا للهجرة إلى المدينة.

ائتمار قريش برسول الله

ولما رأت قريش أن رسول الله ﷺ قد أصبح له أتباع كثيرون، وأنصار من أهل المدينة يفدونه بأنفسهم وأهليهم وأولادهم وأن أصحابه من المهاجرين قد

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 470 (SanadKitab #9896, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.