Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 481

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثالث من البعثة إلى الهجرة
  3. الفصل الثامن الهجرة إلى المدينة
  4. هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة
  5. لا تحزن إن الله معنا

أنه أفلت منهم، فأصابهم الحزن والكمد، «ويمكرون، ويمكر الله، والله خير الماكرين» «١» .

جن جنون قريش

ولما تبينت قريش إفلات النبي منهم جنّ جنونهم، وصاروا يهيمون على وجوههم طلبا له، وجعلوا لمن يأتي به حيا أو ميتا مائة ناقة، وبعثوا القافة «٢» إثره في كل وجه، منهم: كرز بن علقمة، وسراقة بن جعشم، فصاروا يتبعون الأثر حتى انتهوا إلى جبل (ثور) ، ثم صعدوا الجبل حتى وقفوا على فم الغار.

وهنالك وقفوا متحيرين

إذا كان دخل الغار فكيف لم يتهدم نسج العنكبوت، ولم ينكسر بيض الحمام؟!

ووقفوا مترددين، أيدخلون الغار أم لا؟ حتى إن أحدهم همّ أن يدخل الغار فقال له الاخر: إن هذا العنكبوت لمن قبل ميلاد محمد!! وهكذا نرى أن الله صرف المشركين عن النبي وصاحبه، ويرحم الله الإمام البوصيري حيث قال:

وقاية الله أغنت عن مضاعفة ... من الدروع وعن عال من الأطم

لا تحزن إن الله معنا

وكان المشركون واقفين على فم الغار يتحدثون بمسمع من رسول الله ﷺ وصاحبه، وكان الصدّيق شديد الخوف على رسول الله حتى قال: يا رسول الله

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 481 (SanadKitab #9896, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.