Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 520

  1. الجزء الأول
  2. فهارس الجزء الأول صنع فهارسه العلمية عبد الستار الشيخ
  3. ١ - فهرس الايات القرانية *

الاية رقمها الصفحة

[سورة الليل] فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) ٣٤٧

وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) ٣٤٧

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) ٣٤٧

وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨) ٣٤٧

وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (٩) ٣٤٧

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) ٣٤٧

وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١) ٣٤٧

إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى (١٢) ٣٤٧

وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣) ٣٤٧

فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى (١٤) ٣٤٧

لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) ٣٤٧

الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦) ٣٤٧

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) ٣٤٧

الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى (١٨) ٣٤٧

وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى (١٩) ٣٤٧

إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى (٢٠) ٣٤٧

وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١) ٣٤٧

[سورة الضحى] وَالضُّحى (١) ٢٨١، ٢٨٢

وَاللَّيْلِ إِذا سَجى (٢) ٢٨١، ٢٨٢

ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (٣) ٢٨١، ٢٨٢

وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (٤) ٢٨١

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (٥) ٢٨١

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى (٦) ٢٨١

وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى (٧) ٢٨١

وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى (٨) ٢٨١

فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (٩) ٢٨١

وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (١٠) ٢٨١

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١) ٢٨١

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 520 (SanadKitab #9896, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.