Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 1, halaman 73

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول
  3. الفصل الأول موجز لتاريخ العرب قبل الإسلام
  4. شبه جزيرة العرب
  5. أحوال الجزيرة السياسية والدينية والاجتماعية
  6. الحالة الدينية عند العرب
  7. الوثنية
  8. عبادة الملائكة والجن

ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى

ولم يكن العرب يعتقدون أنها تخلق، أو تدبر الكون، وإنما كانوا يعتقدون أن الخالق هو الله قال عز شأنه:

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٨٧) «١» .

أي كيف يصرفون عن عبادة الله الحق إلى عبادة الأصنام. وقال:

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٦١) «٢» .

ولكنهم كانوا يزعمون ما حكاه الله تعالى عنهم:

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى (٣) «٣» .

وهكذا صدق عليهم قوله تعالى:

وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦) «٤» .

ومن هذه الايات يتبين لنا أن الله- عزّ شأنه- نفى الوسائط بينه وبين خلقه في عبادته، وجعل طريق الوصول إليه مفتوحا لمن يريد، وأن المشركين ناقضوا أنفسهم حينما أقروا بألوهية الله، وأشركوا معه غيره في العبادة.

عبادة الملائكة والجن

ومن العرب من كان يعبد الملائكة ويسمّيها بنات الله، ومنهم من كان يعبد

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 73 (SanadKitab #9896, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.