Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 2, halaman 431

  1. الجزء الثاني
  2. السنة الثامنة من الهجرة
  3. غزوة مؤتة
  4. رثاء أسماء بنت عميس زوجها

نهي ال جعفر عن النياحة

روى البخاري في صحيحه عن عائشة ﵂ قالت: لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله ﷺ يعرف في وجهه الحزن فأتاه رجل فقال: أي رسول الله، إن نساء جعفر- وذكر بكاءهن- فأمره أن ينهاهن، فذهب الرجل ثم أتى فقال: والله لقد غلبننا، فقال رسول الله: «فاحث في أفواههن من التراب» .

رثاء أسماء بنت عميس زوجها

ورثت أسماء زوجها فقالت:

فاليت لا تنفك نفسي حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا

فلله عينا من رأى مثله فتى ... أكرّ وأحمى في الهياج وأصبرا

فلما انقضت عدتها خطبها الصدّيق ﵁ فتزوجها فأولم عليها، وكان في الناس علي بن أبي طالب، فلما ذهب الناس استأذن عليّ أبا بكر في أن يكلم أسماء من وراء الستر فأذن له، فلما اقترب من الستر نفحه ريح طيبها فقال لها- متباسطا معها-: من القائلة:

فاليت لا تنفك نفسي حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا

فقالت: دعنا منك يا أبا الحسن فإنك امرؤ فيك دعابة. فولدت للصديق ابنه محمدا، ثم لما توفي الصدّيق تزوجها بعده علي بن أبي طالب، فولدت له أولادا ﵃ أجمعين.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 431 (SanadKitab #9896, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.