وهذا يعني أن جميع النساء المسلمات هن كذلك، ولكن لكل وصف مناسبته، عند ذكر هؤلاء أو هؤلاء.
روى أبو داود عن عائشة أم المؤمنين- ﵂ أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: لمّا نزلت سورة النور عمدن إلى حجوز فشققنهنّ فاتّخذنه خمرا «١» . وفي نفس المعنى كذلك روت صفية بنت شيبة عن أم المؤمنين أم سلمة- ﵂ قالت: لما نزلت يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ [الأحزاب: ٥٩] . خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية «٢» .
كذلك روت صفية بنت شيبة هذه عن عائشة، قالت: بينما نحن عند عائشة، قالت: فذكرن نساء قريش وفضلهن. فقالت عائشة- ﵂: إن لنساء قريش لفضلا، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار،