Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah: Manhajiyyah Dirasatiha · Pengarang: عبد الرحمن علي الحجي

Baca halaman 204

  1. المبحث الثالث السيرة النبوية الشريفة جمال نماذجها وشمول فضائلها
  2. * الصحابة وسبل الارتقاء:

* أجواء السيرة العبقة:

في هذه الأجواء العبقة الندية الرخية بايات الله تعالى ووحيه ورعايته لأهل دعوته، كان ﷺ يربي الصحابة الكرام، مما علمه الله وأوحاه إليه وأعدّه له. ويأخذ بأيديهم- حسب أحوالهم واستعدادهم ونوعياتهم- إلى الأرقى والأعلى والأوفى، في سلّم الإسلام والقرب من الله تعالى ورضاه، برفق وحكمة ودراية بهم. وكان ﷺ يتولى ذلك وهم يتربون على مائدة القرآن الكريم وينهلون من ينبوعه الصافي الزّلال المثال وبه يرتقون، مقتدين برسول الله ﷺ.

فكانت مجرد الإشارة تكفيهم للقيام بكل عمل وواجب ومهمة، مهما كانت شاقة وبالإشارة، بل لمجرد معرفتهم أو ملاحظتهم أو إحساسهم بتوجيه الرسول الكريم ﷺ في أي أمر من الأمور أو برغبته أو تفضيله له. فإن ذلك يقربهم إلى الله أكثر وبه يحصلون على رضاه ﷾ وبالجنة، يستجيبون له، بجد وفرح وإقبال.

فانظر إلى عبد الله بن عمر، ما إن سمع قول النبي ﷺ فيه: «نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي بالليل» «١» ، فكان لا ينام من الليل إلا قليلا (يتهجد) ، حتى وفاته ﵁ .

* الصحابة وسبل الارتقاء:

وكان ﷺ دوما يأخذ بأيديهم ويرتقي بهم، يسألهم أو يسألونه، بعد ما

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحداثها، ص 204 (SanadKitab #9897, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.