Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah: Manhajiyyah Dirasatiha · Pengarang: عبد الرحمن علي الحجي

Baca halaman 56

  1. المبحث الثاني السيرة النبوية الشريفة استمرار مواكب وقواعد فهم ثاقب
  2. * الخلوص في التوجه، والنقاء في التلقي:

ولما قال عمر ﵁: يا رسول الله! والله لأنت أحبّ إليّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال ﷺ: «لا يا عمر، حتى أكون أحبّ إليك من نفسك» قال: يا رسول الله! والله لأنت أحبّ إليّ من كلّ شيء حتى من نفسي، فقال ﷺ: «الآن يا عمر» «١» .

* الخلوص في التوجه، والنقاء في التلقّي:

والسيرة هي التي احتوت الصيغ العملية للإسلام كله، قرآنا وسنّة، وبكل قواعدهما وأسسهما وأجوائهما، شمولا للحياة، وبناء عليها.

ولمّا بعث رسول الله ﷺ معاذ بن جبل إلى اليمن، في السنة التاسعة للهجرة، أوصاه بالأخذ بكتاب الله وسنّة رسول الله ﷺ والاستمداد منهما.

فلقد ورد عن معاذ أنه قال: لما بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، قال:

«كيف تقضي إذا عرض لك قضاء» ؟ قال: قلت: أقضي بكتاب الله، قال: «فإن لم تجد في كتاب الله» ؟ قال: فبسنّة رسول الله، قال: «فإن لم تجد في سنّة رسول الله» ؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو (لا أقصّر) . قال:

فضرب رسول الله ﷺ صدري، وقال: «الحمد الله الذي وفّق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله» «٢» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحداثها، ص 56 (SanadKitab #9897, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.