Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wat Tarikh al-Islami · Pengarang: عبد الشافى محمد عبد اللطيف

Baca halaman 272

  1. بحوث في السيرة النبوية والتأريخ الإسلامي
  2. البحث التاسع الفتح الإسلامي لبلاد ما وراء النهر وانتشار الإسلام هناك
  3. * فتوحات قتيبة بن مسلم فيما وراء النهر:
  4. * خطوات الفتح ومراحله:
  5. المرحلة الرابعة (٩٣ - ٩٦ هـ) :

مسجدا يخطب ويخرج «١» ، وبالفعل دخل المدينة وحطم ما بها من أصنام ولم يعبأ بتخويفه منها، حيث قال له أحدهم: لا تتعرض لهذه الأصنام فإن بها أصناما من أحرقها أهلكته، فقال: أنا أحرقها بيدي. فأمر بإشعال النار، وكبر ثم أحرقها، فوجدوا من بقايا مسامير الذهب خمسين ألف مثقال «٢» . وهكذا بسط قتيبة السيادة الإسلامية على كل أقاليم ما وراء النهر ثم عاد إلى مرو ليستريح ويريح جنده استعدادا لجولته الأخيرة التي سيفتتح فيها المناطق السيحونية.

المرحلة الرابعة (٩٣- ٩٦ هـ) :

رأينا في الصفحات السابقة اشتراك أهل فرغانة والشاش في حرب المسلمين إلى جانب الصغد الذين حرضوهم على المسلمين وخوفوهم منهم وقالوا لهم: إن العرب إن هزمونا عادوا عليكم واستولوا على بلادكم، الأمر الذي جعل من الحتم على قائد حصيف مثل قتيبة ألا ينتظر حتى يهاهجموه، فقرر أن يكون زمام المبادرة بيده دائما، ففي سنة (٩٤ هـ) عبر نهر سيحون ولأول مرة، ومعه قوات هائلة منها أربعة وعشرون ألفا من أهل بخارى وكش وخوارزم، فوجه قسما منهم إلى الشاش وتوجه هو على القسم الآخر إلى فرغانة «٣» ، فخاض معركة شرسة حول مدينة خجندة ويبدو أن نتيجة المعركة لم تكن حاسمة؛ لأن قتيبة توجه إلى كاشان قبل أن يحسم أمر خجندة، وهناك أتاه جنوده الذين كان أرسلهم إلى الشاش، ومن الواضح أنه لقي مقاومة عنيفة من الترك مما جعله يطلب مددا من الحجاج الذي لم يتوان عن إمداده بقوات من العراق، بل أمر محمد بن القاسم الثقفي أن يوجه إليه أيضا مددا من السند فاحتياج قتيبة إلى إمدادات من العراق والسند فوق ما معه من قوات كبيرة يعكس المقاومة الشرسة التي لقيها في أقاليم سيحون، وأنه كقائد عسكري ممتاز لم يشأ أن يخوض معهم المعارك الحاسمة إلا بعد أن يضمن التفوق عليهم حتى يتحقق له النصر «٤» ، وقد نجحت خطط قتيبة وفتح أقاليم الشاش وفرغانة سنة (٩٥ هـ) ، ومن حسن حظ قتيبة، بل من حسن حظ الإسلام أن تمكن قتيبة من تحقيق هذا الإنجاز الهائل ومكّن لدين الله في تلك البلاد، قبيل موت الحجاج، الذي توفي في

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، ص 272 (SanadKitab #9899, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.