Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wat Tarikh al-Islami · Pengarang: عبد الشافى محمد عبد اللطيف

Baca halaman 411

  1. بحوث في السيرة النبوية والتأريخ الإسلامي
  2. البحث الثاني عشر واقع الإنسان في المجتمعات الإسلامية المعاصرة
  3. * أهم المشكلات التي يعانيها المسلم المعاصر:
  4. ٢ - الظاهرة الثانية: غياب الديمقراطية

الإسلامية المعاصرة ولكن أخشى الإطالة من ناحية، ومن ناحية ثانية فإن هاتين المشكلتين اللتين أشرت إليهما- العلاقات الإسلامية وغياب الديمقراطية الحقيقية وشيوع الاستبداد في الحكم في كثير من بلاد العالم الإسلامي- تأتي من ورائهما كل المشكلات، بل كل المصائب؛ فسوء العلاقات وكثرة المنازعات والخصومات بين كثير من البلاد الإسلامية يبدد طاقات الأمة البشرية والمادية، وكان سببا رئيسيّا في ما يعانيه المسلمون- في كثير من بلاد المسلمين- من بطالة وفقر ومرض ... إلخ.

وغياب الديمقراطية والحرية والحكم الاستبدادي أشاع الخوف في قلوب الناس، فالشعوب الخائفة لا تستطيع أن تعمر بلادها ولا أن تبني حضارة، وقديما قال الفيلسوف الإغريقي أرسطو لتلميذه الإسكندر الأكبر عند ما استشاره في كيفية حكم الإمبراطورية التي شادها قال الأستاذ لتلميذه: «يا بني بالقوة تستطيع أن تستولي على رقاب الناس، ولكن هيهات أن تصل إلى قلوبهم إلا بالود والحب؛ لأن الشعوب إذا قدرت أن تقول قدرت أن تفعل، نعم إن الشعوب الحرة التي تستطيع أن تقول رأيها بصراحة ودون خوف، وأن تنتقد الحاكم عند ما يخطئ، هي الشعوب التي تستطيع أن تعمر بلادها وأن تبني حضارة» .

يقول الإمام الغزالي: «ومن مميزات الشورى أنها ترد الحاكم إلى حجمه الطبيعي كلما حاول الانتفاخ والتطاول، والجماعات البشرية السنوية فيها رجال كثيرون يوصفون بأنهم قمم. أما البيئة المنكوبة بالاستبداد، فدجاج كثير وديك واحد، إن ساغ التعبير» «١» ويقول: ومع ذلك فإن أرقى ما وصل إليه الغرب في حضارته الإنسانية، أو فن الحكم، لم يزد عما حققته الخلافة الراشدة من أربعة عشر قرنا.

قرأت حوارا بين الرئيس كيندي- الرئيس الأسبق للولايات المتحدة- وبين ممثلي بعض الصحف الأمريكية، قال فيه صحافي يتحرى الحقائق لأكبر زعيم في العالم:

مستر كيندي، هل رحلة زوجتك إلى أوربا على نفقتك الخاصة أم من مال الدولة؟!! وأدلى كيندى بما عنده دون تأفف- يعني لم يغضب على الصحفي ولم يتهمه بالتطاول «٢» - يقول الإمام الغزالي معلقا على تلك القصة: وذكرت على الفور حوارا مماثلا دار بين عمر بن الخطاب وسلمان الفارسي: قال سلمان لعمر بن

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، ص 411 (SanadKitab #9899, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.