Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wat Tarikh al-Islami · Pengarang: عبد الشافى محمد عبد اللطيف

Baca halaman 70

  1. بحوث في السيرة النبوية والتأريخ الإسلامي
  2. البحث الثاني صدى الدعوة في مدن الحجاز غير مكة - كالطائف والمدينة
  3. * صدى الدعوة لدى اليهود في يثرب:

أقيموا لنا دينا حنيفا فأنتم ... لنا غاية قد يهتدي بالذوائب

وأنتم لهذا الناس نور وعصمة ... تؤمون والأحلام غير عوازب

وأنتم إذا ما حصل الناس جوهر ... لكم سرة البطحاء شم الأرانب «١»

ودلالة هذه القصيدة، أن أهل يثرب كانوا يحرصون على أن تنهي قريش عداوتها للنبي، وأن تقبل دعوته، وإذا هي فعلت فإن العرب سيتبعونها؛ لأنها إمام العرب وهاديهم «٢» وخليقة بأن تسن لهم دينا يؤمنون به. ويعني ذلك أن أهل يثرب كسائر العرب كانوا يعلقون اتباعهم للنبي على إيمان قريش به ومتابعتها له، لكن موقف يثرب هذا سيتغير ويتطور، ولن تنتظر يثرب حتى تؤمن قريش بالنبي ﷺ، بل سيأخذون زمام المبادرة، وسيدعونه إلى بلدهم ويكونون هم بقيادته ﷺ الذين سيجبرون قريشا على الإذعان للدعوة بالقوة.

* صدى الدعوة لدى اليهود في يثرب:

اختلف صدى الدعوة لدى يهود يثرب عنه لدى عربها، فاليهود كانوا أعلم الناس بأمر رسول الله ﷺ، حتى قبل أن يبعث؛ لأنه مذكور عندهم في كتبهم، كما يؤكد ذلك القرآن الكريم. يقول تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ.. [الأعراف: ١٥٧] .

فكان المنتظر من اليهود أن يكونوا أول من يؤمن برسول الله ويصدقه ويؤازره، وكان من المفروض أن يسعوا إليه في مكة ويسبقوا العرب، لعلمهم بصدقه وصدق رسالته، وأنها آخر الرسالات، وهم أنفسهم كانوا يستفتحون على العرب بقرب ظهور الرسول، وأنهم عندما يظهر سيؤمنون به ويقاتلونهم معه قتل عاد وإرم «٣» . لكن الواقع أن الذي حدث من اليهود كان عكس المنتظر تماما «٤» ، فما أن علموا بظهور النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، ص 70 (SanadKitab #9899, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.