Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wat Tarikh al-Islami · Pengarang: عبد الشافى محمد عبد اللطيف

Baca halaman 78

  1. بحوث في السيرة النبوية والتأريخ الإسلامي
  2. البحث الثاني صدى الدعوة في مدن الحجاز غير مكة - كالطائف والمدينة
  3. * صدى الدعوة في خيبر:

قينقاع، والنضير، وقريظة، وما دأبوا عليه من الغدر والمكر والخيانة، الأمر الذي اضطره إلى إجلاء بعضهم وقتل البعض الآخر، فلم نسمع أن يهود خيبر تحركوا لنصرة يهود يثرب أو الوقوف معهم. غاية ما في الأمر أنهم قبلوا بعضهم لاجئين في بلدهم، ومن هنا بدأ موقف يهود خيبر يتغير، أو قل: إن الذين لجؤوا إليهم من يهود المدينة- خاصة من بني النضير- قد أفسدوهم، وغيروهم وحولوا خيبر إلى وكر خبيث للكيد وتدبير المؤامرات والمكائد ضد الإسلام. وهنا كان لا بد من العقاب فقرر النبي ﷺ غزو خيبر، وبعد أن غزاهم وانتصر عليهم، كان رحيما معهم فلم يصنع بهم ما صنع مع يهود المدينة، بل صالحهم على نصف ثمار بلدهم، وأبقاهم فيها وأعطاهم أمانا، وهذا يدل على أنهم لم تكن لهم مواقف عدائية سابقة مع الدعوة، فقدّر لهم النبي ﷺ هذا واكتفى بتأديبهم وكسر شوكتهم «١» .

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، ص 78 (SanadKitab #9899, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.