وفي خثعم
(ذو اليدين) وهو نفيل بن حبيب، دليل أبرهة على الكعبة (¬١).
ومن مرة قضاعة
(مدرج الريح) وهو عامر بن المجنون (¬٢)، درجه قوله:
أعرفت رسماً من أمامة بالَّلوى … درجت عليه الريحُ بعدكَ فاستوى (¬٣)
ومن طيئ
(عارق) وهو قيس بن جروة بن الأحيصن (¬٤). عرّقه قوله:
لئن لم تغيَّر بعضَ ما قد فعلتم … لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه (¬٥)