Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rahiq al-Makhtum (Ziyadat) · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca halaman 133

  1. المرحلة الثالثة دعوة الإسلام خارج مكة
  2. معاهدة مع اليهود
  3. بنود المعاهدة:

(٥) وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه.

(٦) وإن النصر للمظلوم.

(٧) وإن اليهود يتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

(٨) وإن يثرب حرام جوفها لأجل هذه الصحيفة.

(٩) وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله ﷿، وإلى محمد رسول الله ﷺ.

(١٠) وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها.

(١١) وإن بينهم النصر على من دهم يثرب ... على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.

(١٢) وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم «١» .

وبإبرام هذه المعاهدة صارت المدينة وضواحيها دولة وفاقية، عاصمتها المدينة ورئيسها- إن صح هذا التعبير- رسول الله ﷺ، والكلمة النافذة والسلطان الغالب فيها للمسلمين، وبذلك أصبحت المدينة عاصمة حقيقية للإسلام.

ولتوسيع منطقة الأمن والسلام عامد النبي ﷺ قبائل أخرى في المستقبل بمثل هذه المعاهدة، حسب الظروف، وسيأتي ذكرها.

Rujukan halaman ini: الرحيق المختوم مع زيادات، ص 133 (SanadKitab #9900, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.