Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rahiq al-Makhtum (Ziyadat) · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca halaman 158

  1. المرحلة الثالثة دعوة الإسلام خارج مكة
  2. غزوة بدر الكبرى أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة
  3. الهجوم المضاد:

الرُّعْبَ، وأوحى إلى رسوله أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ- أي أنهم ردف لكم، أو يردف بعضهم بعضا أرسالا، لا يأتون دفعة واحدة.

نزول الملائكة:

وأغفى رسول الله ﷺ إغفاءة واحدة، ثم رفع رأسه فقال: «أبشر يا أبا بكر، هذا جبريل على ثناياه النقع» (أي الغبار) . وفي رواية محمد بن إسحاق: قال رسول الله ﷺ: «أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل أخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع» .

ثم خرج رسول الله ﷺ من باب العريش، وهو يثب في الدرع، ويقول: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٥٤: ٤٥) ، ثم أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشا وقال:

«شاهت الوجوه» ، ورمى بها في وجوههم، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينه ومنخريه وفمه من تلك القبضة، وفي ذلك أنزل الله: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى (٨: ١٧) .

الهجوم المضاد:

وحينئذ أصدر إلى جيشه أوامره الأخيرة بالهجمة المضادة فقال: «شدوا» ، وحرضهم على القتال، قائلا: «والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة» ، وقال وهو يحضهم على القتال: «قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض» ، (وحينئذ) قال العمير بن الحمام: بخ. بخ، فقال رسول الله ﷺ: «ما يحملك على قولك: بخ. بخ» ؟ قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال:

«فإنك من أهلها» . فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل «١» .

وكذلك سأله عوف بن الحارث- ابن عفراء- فقال: يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده! قال غمسه يده في العدو حاسرا، فنزع درعا كانت عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل.

Rujukan halaman ini: الرحيق المختوم مع زيادات، ص 158 (SanadKitab #9900, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.