Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rahiq al-Makhtum (Ziyadat) · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca halaman 228

  1. المرحلة الثالثة دعوة الإسلام خارج مكة
  2. غزوة حمراء الأسد:
  3. العبر والدلالات والعظات والدروس

٥- كان لشيوع خبر مقتل رسول الله ﷺ في صفوف المسلمين، فائدة عظمته، وهي أن ارتباط المسلمين برسول الله ﷺ ووجوده فيما بينهم كان له من القوة بحيث لم يكونوا يتصورون فراقه. ولم يكونوا يتخيلون قدرة لهم على التمسك من بعده.

فكان من الحكمة الباهرة شيوع هذا الخبر كي يستفيق المسلمون إلى الحقيقة التي ينبغي أن يوطنوا أنفسهم لها منذ الساعة، وأن لا يرتدوا على أعقابهم إذا وجدوا أن رسول الله ﷺ قد اختفى ما بينهم، قال الله تعالى: وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ، وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران ١٤٤] .

٦- الإيمان الكامل بالله ورسوله، والمحبة التامة لرسول الله ﷺ، كانا هما سبب التضحية الرائعة، من قبل الصحابة الذين كانوا يتساقطون الواحد منهم إثر الآخر تحت وابل السهام، وهم في نشوة عارمة، وكلهم حرص على حفظ حياة رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: الرحيق المختوم مع زيادات، ص 228 (SanadKitab #9900, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.